روايات

رواية عندما يموت العشق الفصل الرابع 4 بقلم عنبر عمر

رواية عندما يموت العشق الفصل الرابع 4 بقلم عنبر عمر

رواية عندما يموت العشق الجزء الرابع

رواية عندما يموت العشق البارت الرابع

رواية عندما يموت العشق الحلقة الرابعة

تصرخ رؤية اول ما شافت الد”م مغرق السرير وفي الارض صندوق ازرق ملصع بلاماس الغريب الشكل ولونه قرمزي… يشع بوهج غريب جعل مهند يسقط ارضا ويتأمل ويصرخ بأنين ينزع القلوب لي درجه انه انكمش في نفسه مثل الجنين وصار ينزاع الالم الذي يعتصره وصوت انفاسه صار مرتفع…. يدل علي انه يأخذ انفاسه بصعوبه ولون عينها البني المزرق…. اسود ووجه ابيض وشعره اصبح مثل الشمس المتوهجه ……. كل هذا حصل في ثواني ورؤية واقف عاجزه لا تعرف ماذا تفعل غير انها تبكي في صمت……. وبعد قليل اقتربت منه
حاولت رؤية فتح باب الغرفه حتي
تستنجد باي شخص ينجد زوجها …. لكن الصدمه انها اول ما لمست مقبض الباب صعقت بقوه ابعدتها عن الباب وسقطت ارضا…..

 

 

لم تشعر بنفسها الا وهي تقترب من مهند لكن نظراتها مختلفه…… لون عينها اصبح بني فاتح لي درجه انها قريبه من اللون العسلي….. واقتربت من منهد ووضعت راسه علي قدمها ويدها لمست جبهته…. فصرخ مهند من الالم فشعرت بيه رؤية ورأت طيف اسود يخرج من راس مهند….. مصدره الصندوق فنظرت رؤية لي الصندوق بوهج غريب يخرج من عينها يكاد ان يكون مجال مغناطيسي….. تسبب في فتح دوامه في الهواء جذبت الصندوق واختفت ….. وبعدها فقدت رؤية الوعي…… يسترد مهند قوته…… ويحمل رؤيه وقلبه يتمز”ق عليها وعلي ما حدث لها…… يضعها في السرير….
ويجلس بجانبها ويمسك يدها وينحني عليها ويبكي…..
مهند:انا السبب يا قلبي ياريتني متجوزتك انا السبب بس حبي لكي اقوي من كل الحدود والحياه……
ام في الحفل مرجانه تشعر بي نخذه في قلبها فتعلم ما حدث فتجري علي غرفه مهند…..
وتثور اول ما تري اختها ركده بلا حياه…. في غيبوبه…
تنظر لي مهند بعتاب……
مرجانه:ليه كده يا مهند انا حظرتك….. من الجوازه دي…..
ينظر لها مهند وعيونه غارقه في سحب البكاء والحزن….
مهند:انا عارف ايه الا هيرجعها تاني لينا……
مرجانه بصدمه:مستحيل ده يحصل….؟
مهند بحزن:عندك حل تاني….؟
مرجانه:بس كده انت بدمر نفسك…
مهند:انا كلي فدها…..
مرجانه بحزن:طيب روح يا مهند…. وانا هحرصها لحد ما ترجع…..
ينظر لها مهند بحب وحنان ويبكي انا راجع ومحدش هيقدر ياخد قلبي…… وقبلها علي شفاها بحنيه…….. واغمض عينها لي يتحول لي ذئب قوي…

 

 

فتظهر اليه بوابه تشق الجدار…. فيذهب منها لي عالمه…. الذي فر منه وهو صغير…..
لي يصل امام قصر مصنوع من الماسه ضخمه محفوره في بطن الجبل….. فتظهر امام امراه شديد الجمال شعرها توهج مثل الشمس
وعيونها ساحره بلون البحر والسماء…… اوقات تصبح بلون الغابات….. ووجها ابيض من الثلج وحمرت الورود مصنوعه من خدها وشهد العسل ممزوج من شفاها وجسدها منحوت مثل الحوريات
كانت تلبس فستان اسود يضيف لها جمال فوق الجمال…. تقترب من مهند الذي تحول لي بشري من جديد….. واستسلم لها وقبلها بنهم جارف وقوه تفوق الخيال… لي تعلن هي بتجوبها وتشوقها لي تذوق حبه…. فضمها مهند اليه بجنون يفوق الحدود وطار بيها في الهواء يقبلها بعفوان ورغ”به تفوق الحدود ويده تتحسسها بجنون وفجأه وصل الشغف لي ابعد ما الخيال لي درجه ان السماء امطرت الماس……
اما عند رؤيه…..
تفتح رؤية عينها من جديد لكنها تصرخ بانين ووجع مريب…..
وهي تقول لييييه يا مهند الخي’انه
ليه وتنهد من السرير وهي عازمه علي فعل امر ما…..فتغمض عينها
وفجأه…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عندما يموت العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى